Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الطلاق

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٢٨٧

قيل: ﴿ذَلِكُمْ﴾ يعود إلى جميع ما في الآية.

وقيل: يعودُ إلى إقامة الشهادة، كقوله: ﴿وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آَثِمٌ قَلْبُهُ﴾

[البقرة: ٢٨٣] (١).

﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢)﴾: أي: ﴿يَتَّقِ اللَّهَ﴾ في طلاق السنة، ﴿يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ بالمراجعة (٢).

وقيل: هو عامٌّ، أي: ﴿مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ من الحرام إلى

الحلال، ومن العقاب إلى الثواب، ومن الجحيم إلى النعيم (٣).

الحسن: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ﴾ فيما أمره، ﴿يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ عمّا نهاه عنه" (٤) (٥).

وقيل: مَن فارق امرأتَه غيرَ مضارٍّ بها، رزقه اللهُ غيرَها، وألهمه الصبرَ عنها (٦).

﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾: يأتيه ما يحتاجُ إليه من حيث لا يرجوه ... ولا يتأمّلُ (٧).

وقيل: هو البركةُ في الرِّزق (٨).

وقيل: هذا في الآخرة (٩) (١٠).