Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٢٧

وذهب بعضهم إلى أن متروك التسمية (١) عمداً أو نسياناً حرام، حملاً على ظاهر الآية.

﴿وَإِنَّهُ﴾ أي: أكله ﴿لَفِسْقٌ﴾ الحسن: كفر.

يريد مع الاستحلال (٢).

غيره: معصية.

﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ﴾ بالوسوسة ﴿إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ﴾ يعني الكفار ﴿لِيُجَادِلُوكُمْ﴾ بقولهم (٣): تأكلون ذبيحتكم وصيد الباز (٤) والكلب وتدعون ما قتله الله.

عكرمة: إن الشياطين أهل فارس كاتبوا أولياءهم من قريش بأن حُجُّوا محمداً بتفضيله قتيل أصحابه على قتيل الله (٥).

فالوحي على هذا: الكتابة (٦).

﴿وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ﴾ في استحلال ماحرم من هذه ﴿إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (١٢١)﴾ كافرون.

﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ﴾ نزلت في حمزة وأبي جهل.

وقيل: في عمر وأبي جهل.

وقيل: في عمار بن ياسر وأبي جهل.