Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٢٨

وقيل: في رسول الله ﷺ وأبي جهل.

وقيل: عام في كل مؤمن وكافر (١).

شبه الكافر بالميت لأنه لا ينتفع بحياته.

﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا﴾ يعني الإيمان والحجج والبيان.

وقيل: القرآن (٢).

﴿يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ يقال: هو كل فضيلة بين المسلمين.

وقيل: يمشي به في القيامة.

﴿كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ﴾ أي: كمن مثله مثل من في الظلمات.

وقيل: مثل زيادة، أي: كمن هو في الظلمات: الكفر والجهل.

﴿لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ لا يفارقها ﴿كَذَلِكَ﴾ (٣) أي: كما زين للمؤمن إيمانه ﴿زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٢٢)﴾ زين لهم الشيطان أعمالهم.

ابن بحر: زُين في مثل هذا لا يحتاج إلى فاعل كأُعْجِبَ وزُهيَ وغير ذلك، أي: حسن (٤).

﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾ كذلك إشارة إلى الذين.