Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٢٦

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ (١٢٠)﴾.

﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ ابن عباس ﵄: الميتة (١).

غيره: ما ذبح لغير الله من الأصنام.

وقيل: ما ذبحه غير موحد، وأما ذبيحة المسلم (٢) إذا كانت متروكة التسمية عمداً فحرام بخلاف الناسي، فإن علياً وابن عباس ﵃ في جماعة قالوا: لا باس بأكل ما ذبح ونسي التسمية عليه (٣).

وقال على ﵁: هو على الملة (٤).

وقال ابن عباس ﵄: ذكر الله في قلبه.

وقال: كما لا ينفع الاسم مع الشرك لا يضر النسيان مع (٥) الإسلام (٦).

وذهب بعضهم إلى أن متروك التسمية عمداً حلال، وكذلك عنده النسيان، لما روي عن النبي ﷺ أنه قال: (ذبيحة المسلم حلال وإن نسي ولم يذكر اسم الله عليه فإنه لو ذكر لم يذكر إلا الله) (٧).