Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٢٥

ومعناه حلال لكم فكلوه (١).

غيره: عنى به المؤمنين، وهو تأكيد للآية الأولى.

ومعنى: ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا﴾ أي شيء يتم لكم في أن لا تأكلوا.

وقيل: ما منعكم أن لا تأكلوا (٢).

﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ﴾ يعني: ما سبق (٣) من القرآن.

﴿إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ إلى أكله.

والاضطرار: العَوَزُ الذي يخاف معه التلف.

﴿وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ وهم الذين جادلوا في إحلال الميتة.

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (١١٩)﴾ الذين تجاوزا (٤) الحق إلى الباطل.

﴿وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ﴾ ابن عباس ﵄: اتركوا معصية الله سراً وجهراً (٥).

غيره: الزنا في الحوانيت واتخاذ الأخدان، فإن العرب لم تكن تستنكف من الزنا سراً.

الزجاج في جماعة: هو عام في أنواع المعاصي (٦).

وقيل: ظاهره بالجوارح، وباطنه بالقلب.

والأليق بالآية أن يحمل ظاهر الإثم (٧) وباطنه على أكل الميتة وما لم يذكر اسم الله عليه.