Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٩٧

كل مُتَرقٍّ ومستدلٍّ، وكان استدلال إبراهيم ﷺ على معرفة ربه وخالقه، حتى عرفه من يوم وليلة، ابتداؤها حال بلوغه.

والثاني: أنه قال في حال الطفولة، فإن أمه ولدته في مغار (١) خوفاً من نمرود فلما خرج قال هذا القول.

والثالث: قاله على وجه الإنكار على قومه وتقديره: أهذا ربي، وقيل تقديره: قال يقولون هذا ربي (٢).

وقيل: عبد كل واحد منهما حتى غاب.

والأول هو الوجه (٣).

﴿فَلَمَّا أَفَلَ﴾ أي: غاب (٤) ﴿قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (٧٦)﴾ لأن أفوله دل على حركته وانتقاله وذلك من صفات الأجسام (٥).

﴿فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا﴾ طالعاً.

والبزوغ: ابتداء الطلوع (٦).