لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
Printed page ٢٩٦
وقيل: الملكوث، بالثاء، وقرئ به، اسم عبري فعُرِّب فقُلِبت تاء (١).
﴿وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (٧٥)﴾ عطف على المعنى، أي: ليحتج على قومه وليكون من الموقنين (٢).
وقيل: وليكون من الموقنين أريناه ملكوت السماوات (٣).
وقال مجاهد: تفرجت لإبراهيم السماوات السبع حتى العرش فنظر فيهن، وتفرجت له الأرضون السبع فنظر فيهن (٤).
﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ﴾ ستره بظلامه.
يقول: جَنَّ عليه الليل وأَجَنَّهُ وجَنَّهُ جَنًّا وجَنَانَاً وجُنُوناً، وأصله: الستر.
﴿رَأَى كَوْكَبًا﴾ قيل: كان زهرة (٥).
وقيل: كان المشتري.
﴿قَالَ هَذَا رَبِّي﴾ وفي صدور هذا القول عن إبراهيم ﷺ أقوال:
أحدها: أنه كان في النظر والاستدلال والبحث عن الأحوال، وهذه مرتبة (٦)