Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٩٥

وذهب بعضهم: إلى أن تارخ وآزر كيعقوب وإسرائيل.

وذهب بعضهم: إلى أن آزر وصف ذم ومعناه المعوج.

وذكر الثعلبي أن معناه: الشيخ بالفارسية (١).

وقيل: آزر: اسم صنم، وأن أباه كان ينحت الخشب أصناماً فيعبدها هو وغيره، ويكون منصوباً بفعل مضمر دل عليه ما بعده، وتقديره: أتتخذ آزر إلهاً.

﴿أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً﴾ فحذف الأول لأن الثاني يدل عليه.

﴿إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ﴾ أي (٢): عن الحق ﴿مُبِينٍ (٧٤)﴾ ظاهر الفساد.

﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ﴾ أي: كما أريناه البصيرة في دينه والحق في خلاف قومه، نريه ﴿مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (٣).

وقيل: كما أريناك كذلك أرينا إبراهيم.

وملكوت السماوات والأرض: ما يشاهد منهما من العجائب والحوادث والشمس والقمر والنجوم والشجر والبحار والجبال.

والملكوت: أعظم الملك.

يقول العرب: الملكوت: العراق واليمن (٤).

ابن عباس ﵄: ملكوت السماوات والأرض: خلقهما (٥).