Printed page ٢٩٤
القيامة (١).
﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ أي: وعده ووعيده.
﴿وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ فيه قولان:
أحدهما: أنه قرن ينفخ فيه فيصعق الخلق، ثم ينفخ فيه فيحيون.
وعن ابن عباس ﵄: تكون السماوات صوراً ينفخ فيه مثل القرن وتبدّل سماء أخرى (٢).
والثاني: أنه جمع صُوْرَة كسُوْرَة وسُوَر وصُوْفَة وصُوَف، أي: ينفخ الأرواح في الصُّوْر (٣).
﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (٧٣)﴾.
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ﴾ اختلف المفسرون في آزر:
فذهب بعضهم: إلى أنه اسم أبيه، وظاهر القرآن يدلّ عليه.
وذهب بعضهم: إلى أن اسم أبيه تارخ، وروي عن النبي ﷺ أنه قال: (كذب النسَّابون) (٤).