Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٧٨

الألف واللام، وكذلك: بُكْرَة، ومن العرب من لا يصرفها.

وابن عامر قاس غدوة على الغداة، وفيه بعد عند النحاة (١).

﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ يريدون الله.

والوجه ذكر تعظيماً، كقوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨] (٢).

وقيل: الوجه: الجهة، أي: يقصدون جهة الله بطاعتهم. (٣)

﴿مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ في الحساب هاهنا ثلاثة أقوال:

أحدها: حساب أعمالهم (٤)، كقوله: ﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي﴾ [الشعراء: ١١٣].

والثاني: حساب أرزاقهم.

والثالث: من كفايتهم، تقول: حسبي، أي: كفاني.

﴿فَتَطْرُدَهُمْ﴾ فتبعدهم، وقيل: تؤخرهم عن الصف الأول إلى الأخير.

﴿فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (٥٢)﴾ بسبب طردهم.

وقوله ﴿فَتَطْرُدَهُمْ﴾ جواب النفي (٥)، وقوله: ﴿فَتَكُونَ﴾ جواب النهي (٦)، وقيل: عطف.

﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ أي: امتحنا الفقير بالغني والغني بالفقير.