Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الزخرف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٧٣٧

﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ وَآَبَاءَهُمْ﴾ في الدنيا بالإمهال والسلامة من العذاب لعلمي (١) بمن يولد منهم فيؤمنون.

﴿حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾ التوحيد والإيمان والقرآن.

﴿وَرَسُولٌ﴾ محمد ﷺ ﴿مُبِينٌ (٢٩)﴾ ظاهر بالمعجزات (٢)، وقيل: يبين لهم الهدى والرَّشاد.

﴿وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾: القرآن والمعجزة (٣) ﴿قَالُوا هَذَا سِحْرٌ﴾: شيء لا ثبات له، وقيل: معنى سِحر حيلة خفية توهم المعجزة ﴿وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ (٣٠)﴾.

﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآَنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ﴾ أي: إحدى القريتين مكة والطائف (٤).

﴿عَظِيمٍ (٣١)﴾: له أعوان وأموال (٥).

وعنوا بعظيم مكَّة: الوليد بن المُغيرة، [وقيل: الأخنس بن شُريق] (٦) (٧)، وقيل: عتبة بن ربيعة، وقيل: أبو جهل.