Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الزمر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٥٤٩

وقيل: النار تبدأ بوجهه إذا دخلها.

وقيل: يرمى فيها مَكْبُوْبَاً (١).

وقيل: معناها: لا يترك أن يصرف وجهه عن النار.

وقيل: هذا مثلٌ للمقيم على كفره وقد وضحت له الدلائل، فيكون قوله: ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ من صلة ﴿سُوءَ الْعَذَابِ﴾ لا من صلة الاتقاء.

ومعنى الآية: أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب كمن هو في الراحة والنعيم (٢).

﴿وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٢٤)﴾ أي جزاء فعلكم.

قيل: تقديره: إذا كان يوم القيامة، وقيل للذين ظلموا ذوقوا.

وقيل: الواو للحال، وقد (٣) مقدر.

﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ قبل قريش (٤).

﴿فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (٢٥)﴾ أي لا يعرفون له مدفعاً ولا مرداً، وقيل: بغتة لا يحس بما أتاه (٥).

﴿فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ الهوان، أي: أحسّوا به إحساس الذائق بالمطعوم.

﴿وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ﴾ المعدِّ لهم ﴿أَكْبَرُ﴾ من عذاب الدنيا.

﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٢٦)﴾ جواب (٦) لولا آمنوا وأطاعوا (٧).

﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ أي من كلِّ مَثَلٍ (٨) رأينا المصلحة في ضربه، يريد هاهنا: تخويفهم بذكر ما أصاب من قبلهم ممن سلكوا سبيلهم في الكفر.

﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٧)﴾.

﴿قُرْآَنًا﴾ حال من القرآن؛ لأنه نكرة، والأول معرفة (٩).

﴿عَرَبِيًّا﴾ صفة للقرآن (١٠)، أو حال للقرآن (١١).

﴿غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ اختلاف (١٢).

وقيل: غير ذي لبس ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٢٨)﴾.

﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا﴾ بدل، وإن شئت قلت تقديره: مثلُ رجلٍ، وكذلك الثاني (١٣).

وقيل: ضرب المثل يتعدى إلى مفعولين.