Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الزمر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٥٤٦

وقيل: القرآن متشابه تفسيره، وتأويله إلى الله، وهذا القول ضعيف.

وقيل: متشابهاً (١) يشبه اللفظُ اللفظَ، والمعنى مختلف.

﴿مَثَانِيَ﴾ ابن عباس ﵄ سُمِّي مثاني؛ لأنَّها تثنى (٢) في التلاوة فلا يملُّ لحُسن مسموعه " (٣).

وقيل: ثنِّيت (٤) فيه القصص والأخبار، وذكر الجنة والنار.

وقيل: تقشعر منه وتلين تفسير (٥) لقوله: ﴿مَثَانِيَ﴾.

وقيل: سُمِّي مثاني؛ لأنَ فيه السبع المثاني، وهي الفاتحة (٦).

الكلبي: " لأنَّ الآية تُثَنَّى بعد الآية، والسورة تُثَنَّى بعد السورة " (٧).

وقيل: لأنها نزلت مرَّتين، فإنَّ معاني القرآن كلَّها منزَّلة على الأنبياء المتقدِّمة لقوله (٨) تعالى:

﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (١٩)﴾ [الأعلى: ١٨ ـ ١٩].

وعن ابن عبَّاسٍ ﵄ أيضاً (٩): " القرآن (١٠) يُفسِّر بعضه بعضاً، ويردّ بعضه على بعض " (١١).

والمثاني: عند الفَرَّاء: اسم لكل سورة عدد آيها أقل من مائة آية؛ لأنَّها تثنَّى أكثر مما تُثنَّى (١٢) الطوال (١٣) (١٤) والمئون (١٥) " (١٦).