Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأحزاب

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢١٩٥

﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ﴾ إثم وضيق.

﴿فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ أحل له وأمره به، وهو نكاح زينب امرأة زيد.

وقيل: ﴿فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ وَقَّتَ له من عدد النساء (١).

وقيل: معناه: في التي وهبت نفسها للنبي (٢).

﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾ أي: سنة الله في الأنبياء الذين مَضَوا من قبله في زوال الحرج منهم ومن أمتهم فيما أباحه وأحله لهم من الملاذّ والمناكح.

الكلبي، ومقاتل: أراد داود ﵇ جمع الله بينه وبين المرأة التي هويها حتى ولدت ولداً مثل سليمان ﵇ (٣).

وقيل: الإشارة بالسنة إلى النكاح فإنه من سنة الأنبياء (٤).

وقيل: إلى كثرة الأزواج، مثل قصة داود وسليمان ﵉ (٥).