﴿فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ أحل له وأمره به، وهو نكاح زينب امرأة زيد.
وقيل: ﴿فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ وَقَّتَ له من عدد النساء (١).
وقيل: معناه: في التي وهبت نفسها للنبي (٢).
﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾ أي: سنة الله في الأنبياء الذين مَضَوا من قبله في زوال الحرج منهم ومن أمتهم فيما أباحه وأحله لهم من الملاذّ والمناكح.
الكلبي، ومقاتل: أراد داود ﵇ جمع الله بينه وبين المرأة التي هويها حتى ولدت ولداً مثل سليمان ﵇ (٣).
وقيل: الإشارة بالسنة إلى النكاح فإنه من سنة الأنبياء (٤).
وقيل: إلى كثرة الأزواج، مثل قصة داود وسليمان ﵉ (٥).