Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأحزاب

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢١٩٤

قال الشعبي: " كانت زينب تقول للنبي ﷺ إني لأُدْلِ عليك بثلاث لا تُدْلِ بها غيري؛ جدي وجدك واحد، وإني أنكحنيك الله في السماء، وإن السفير جبريل" (١).

وقال يحيى بن سلام (٢): " دعا رسول الله ﷺ زيدًا فقال له: إئت زينب فأخبرها أن الله تعالى قد زوجنيها، فانطلق زيد واستفتح الباب فقالت: من هذا؟ فقال: زيد. قالت: وما حاجة زيد إليَّ وقد طلقني؟ فقال: رسول الله أرسلني. فقالت: مرحبًا برسول الله رسول الله، ففتحت له فدخل عليها وهي تبكي فقال زيد: لا أبكى الله عينك قد كنت نعمت المرأة إن كنت لتَبَرِّين قسمي، وتطيعين أمري, وتتبعين دعوتي, وقد أبدلك الله خيراً مني. قالت: من لا أبالك؟ قال: رسول الله ﷺ فخرت ساجدة" (٣).

قال أنس: " وجاء رسول الله ﷺ حتى دخل عليها بغير إذنٍ" (٤).

وكانت زينب أول امرأة ماتت بعد موت النبي ﵊ من أزواجه, وأول امرأة حُمِلت على نعش لأن عمر ﵁ قال حين ماتت: " واسوأتاه تُحْمَلُ أم المؤمنين مكشوفة كما يحمل الرجال"، فقالت أسماء بنت عميس (٥): يأمير المؤمنين أني كنت شاهدت في بلاد الحبشة شيئاً فيه للمرأة صيانة فوصفته له فأمر بعمله, فلما رآه قال: نعم خباء الظعينة (٦).