Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المائدة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٠٣

الكلبي: لما اعتدوا في السبت قال داود ﷺ: اللهم ليلبسوا اللعنة مثل الرداء ومثل مِنْطَقةِ الحَقْوين (١)؛ اللهم اجعلهم آية ومثلاً لخلقك، فأصبحوا قردة (٢).

﴿ذَلِكَ﴾ أي: اللعن.

﴿بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (٧٨)﴾ أي: بعصيانهم الله ورسوله واعتدائهم ما حرم عليهم من الصيد في السبت.

﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ﴾ لا ينهي هذا ذاك ولا ذاك هذا، والمنكر: صيد الحيتان في السبت.

وقيل: أخذ الرشا وأكل الربا.

وقيل: هو قولهم: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ﴾ [الأعراف: ١٦٤].

﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٧٩)﴾ هذا ذم لصنيعهم.

﴿تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ﴾ من اليهود والنصارى.

الحسن: من اليهود خاصة (٣).

﴿يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يوالون المشركين بغضاً لرسول الله ﷺ والمؤمنين، وتوهيناً لأمرهم (٤).

﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (٨٠)﴾ أي: بئس شيئاً قدموا ليردوا عليه يوم القيامة؛ سخط الله والخلود في النار.

وقيل: بئس شيئاً ذلك؛ لأن كسبهم: السخطة (٥) والخلود في النار.