Printed page ١٢٢٩
وقيل: لجميع الخلق (١)، والقصة تمت عند قوله ﴿لَبِثُوا﴾، ويحتمل أن الضمير في ﴿مَا لَهُمْ﴾ يعود إلى أصحاب الكهف.
﴿مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (٢٦)﴾
قيل: لا يشرك فيما يخبر به من الغيب أحداً (٢).
وقيل: لا يجعل لأحد (٣) أن يغير حكمه في عباده (٤).
وقرئ بالجزم على النهي أي: لا تشرك أيها الإنسان في حكمه أحداً (٥).
﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ﴾ أي: اقرأ.
وقيل: اتبع القرآن (٦).
وقيل: قصة أصحاب الكهف (٧).
﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ لا مغير لقوله (٨) في وعدٍ، ووعيد.
وقيل ﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ لا كذب في ميعاده (٩).
وقيل: لا خُلْفَ لقوله (١٠).
﴿وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (٢٧)﴾ معدلاً بمال ويُعدل عن غيره إليه (١١).