Printed page ١٢٣٠
الزجاج: معدلاً عن أمره ونهيه ولا ملجأ إلا إليه (١).
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ في سبب النزول عن سلمان الفارسي ﵁ (٢) قال: " جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله ﷺ عُييْنة بن حُصين (٣)، والأقرع بن حابس (٤)، وذووهم فقالوا يا رسول الله: لو إنك جلست في صدر المجلس ونحيت عنا هؤلاء وأرواح جبابهم يعنونني، وأبا ذر (٥)،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) انظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٢٢٩). (٢) سلمان الفارسي، أبو عبد الله، أصله من قرية بأصبهان، وهو أسن الصحابة، كان كبير القدر، وهو الذي أشار بحفر الخندق يوم الأحزاب، توفي سنة ست وثلاثين. انظر: الاستيعاب (٢/ ١٩٤)، تذكرة الحفاظ (١/ ٤٦). (٣) عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن فزارة الفزاري، يقال: كان اسمه حذيفة فلقب بعيينة لشجة أصابته جحضت منها عيناه، كانت له صحبة وهو من الؤلفة قلوبهم، ولم يصح له رواية، شهد حنيناً والطائف، عاش إلى خلافة عثمان ﵁. انظر: الاستيعاب (٣/ ٣١٦)، الإصابة (٢/ ٧٦٧). (٤) الأقرع بن حابس بن عقال التميمي المجاشعي، أحد المؤلفة قلوبهم، كان شريفاً في الجاهلية والإسلام، شهد الفتوحات في العراق، قتل في اليرموك في عشرة من بنيه. انظر: الاستيعاب (١/ ١٩٣)، الإصابة (١/ ١٠١). (٥) أبو ذر، وفي اسمه اختلاف والأكثر على أنه حندب بن جنادة، أسلم قديماً، وكان يقول: أنا رابع الإسلام، ثم عاد إلى قومه، ثم قدم بعد الخندق، خرج بعد وفاة أبي بكر ﵁ إلى الشام، ولم يزل بها حتى ولي عثمان ﵁، توفي سنة اثنتين وثلاثين وصلى عليه ابن مسعود ﵁. انظر: الاستيعاب (٤/ ٢١٦)، الإصابة (٧/ ١٢٥).