لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
وقيل: حاكماً، وقيل: حفيظاً.
الحسن: قد عدل والله عليك من جعلك حسيب نفسك (١).
ويحتمل أن التقدير: اقرأ كتابك كفى عليك بنفسك اليوم حسيباً (٢).
﴿مَنِ اهْتَدَى﴾ إلى الرشاد.
﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ فإن ثواب اهتدائه له.
﴿وَمَنْ ضَلَّ﴾ عن الرشاد.
﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ أي: فعليها وبَالُ الضَّلال.
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ لا تحمل الوازرة المتثاقلة بالذنوب ذنب نفس أخرى.
والمعنى: لا يُؤْخَذُ (٣) أحَدٌ بذنبِ غيره.
وقيل معناه: ليس لأحد أن يعمل ذنباً لأن غيره عمله.
وشَبَّهَ حَمْلَ معصية الله المؤدية إلى النار بالوزر، وهو الحمل الثقيل.
﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ﴾ قتادة: عذاب الآخرة (٤).
مقاتل: عذاب الاستئصال في الدنيا (٥).
﴿حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (١٥)﴾ يبين التوحيد والشرع.
وقيل: يبين الشرع وحده، فإن العقل كاف لبيان التوحيد (٦).