Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة بني إسرائيل

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١١٠٨

وقيل: حاكماً، وقيل: حفيظاً.

الحسن: قد عدل والله عليك من جعلك حسيب نفسك (١).

ويحتمل أن التقدير: اقرأ كتابك كفى عليك بنفسك اليوم حسيباً (٢).

﴿مَنِ اهْتَدَى﴾ إلى الرشاد.

﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ فإن ثواب اهتدائه له.

﴿وَمَنْ ضَلَّ﴾ عن الرشاد.

﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ أي: فعليها وبَالُ الضَّلال.

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ لا تحمل الوازرة المتثاقلة بالذنوب ذنب نفس أخرى.

والمعنى: لا يُؤْخَذُ (٣) أحَدٌ بذنبِ غيره.

وقيل معناه: ليس لأحد أن يعمل ذنباً لأن غيره عمله.

وشَبَّهَ حَمْلَ معصية الله المؤدية إلى النار بالوزر، وهو الحمل الثقيل.

﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ﴾ قتادة: عذاب الآخرة (٤).

مقاتل: عذاب الاستئصال في الدنيا (٥).

﴿حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (١٥)﴾ يبين التوحيد والشرع.

وقيل: يبين الشرع وحده، فإن العقل كاف لبيان التوحيد (٦).