لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
Printed page ١١٠٧
والسِّمَة.
﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا﴾ أي: مكتوباً.
﴿يَلْقَاهُ﴾ بعينه ويقرأه بلسانه.
وقرئ (يُلَقَّاهُ) أي: يلقيه الله أو الحَفَظة (١).
﴿مَنْشُورًا (١٣)﴾ غير مطوي ليمكنه قراءته.
وذلك أن ابن آدم إذا مات طُويت صحيفته التي فيها عمله فإذا كان يوم القيامة نشر كتابه ورفع إليه منشوراً.
والأحسن أن ينصب ﴿كِتَابًا﴾ على الحال، على تقدير: ونخرج طائره (٢) كتاباً، لِيُحْمل عليه قراءة أبي جعفر (ويُخْرَج)، وقراءة يعقوب (ويَخْرُج) (٣).
﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ﴾ أي: ونقول له: اقرأ، ﴿كِتَابَكَ﴾ أي: كتاب (٤) أعمالك.
قتادة: سيقرأ يومئذ من لم يكن قارئاً (٥).
﴿كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (١٤)﴾ أي: كفى نفسك، والباء زائدة (٦)، والحسيب: المحاسب.
الحسن: شاهداً (٧).