Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة البقرة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٩٨

ما تكسبون: الذهب والفضة.

﴿وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ أي: لا تقصدون للرديء والحشف من التمر، وما لا تأخذونه أنتم إلا بالإغماض فيه. أي: بأن تترخَّصوا (١) .

* * *

٢٧٢- ﴿يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾ أي: تُوَفَّوْن أجره.

٢٧٣- ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ﴾ لم يُرِد الجهل الذي هو ضد العقل؛ وإنما أراد الجهل الذي هو ضد الخِبرَة. يقول: يحسبهم من لا يَخْبُر أمرهم.

﴿لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ أي: إلحاحًا. يقال: ألحف في المسألة؛ إذا ألح.

* * *

٢٧٥- ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ﴾ من قبورهم يوم القيامة.

﴿إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ أي: من الجنون؛ [يقال: رجل ممسوس] .

٢٧٩- ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ﴾ أي: اعْلَمُوا. ومن قرأ: "فآذِنُوا بحرب". أراد: آذِنوا غيركم من أصحابكم. يقال: آذَنَنِي فأَذِنْت.