Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة البقرة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٩٣

﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ﴾ أي يعلمون.

﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ﴾ الفِئَة: الجماعة.

* * *

٢٥٠- ﴿أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا﴾ أي صُبَّه علينا، كما يُفرغ الدّلوُ.

٢٥٤- ﴿وَلا خُلَّةٌ﴾ أي: ولا صداقة تنفع يومئذ. ومنه الخليل.

٢٥٥- و (السِّنَةُ) : النُّعَاسُ من غير نوم. قال ابن الرِّقاع:

وَسْنَانُ أقْصَدَهُ النُّعَاسُ فَرَنَّقَتْ ... فِي عَيْنِهِ سِنَةٌ وَلَيْسَ بِنَائِمِ (١)

فأعلمك أنه وسنان؛ أي: ناعس، وهو غير نائم. وفَرْقُ الله سبحانه بين السِّنة والنوم، يَدُلُّك على ذلك.

﴿وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ أي: لا يُثقله. يقال: آدَهُ الشيءُ يؤُودُهُ وآدَه يَئِيدُه، والوَأْد: الثّقل.

* * *

٢٥٦- ﴿لا انْفِصَامَ لَهَا﴾ أي: لا انكسار. يقال: فَصمتُ القدَح؛ إذا كسرتَه وقصمته.

٢٥٨- ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾ أي: حَاجَّه لأن آتاه الله الملك؛ فأعجب بنفسه وملكه فقال: ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾