Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة البقرة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٥٥

تَدَارُؤٌ في كذا. أي اختلاف. ومنه قول القائل (١) في رسول الله ﷺ: "كان شريكي فكان خير شريك: لا يُمَارِي ولا يُدَارِي" (٢) أي لا يخالف.

* * *

٧٣- ﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾ أي اضربوا القتيل ببعض البقرة. قال بعض المفسرين: فضربوه بالذنب. وقال بعضهم: بالفخذ فحَيِي.

٧٤- ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ أي: اشتدت وصلُبت.

٧٨- ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ﴾ أي لا يعلمون الكتاب إلا أن يُحدِّثهم كبراؤُهم بشيء، فيقبلونه ويظنون أنه الحق وهو كذب. ومنه قول عثمان ﵁: "ما تَغَنَّيْتُ ولا تَمَنَّيْت" (٣) أي: ما اخْتَلَقْتُ الباطل.

وتكون الأمانِيُّ (٤) التلاوة. قال الله ﷿: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ [فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ (٥) يريد إذا تلا ألقى الشيطان في تلاوته] .