Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة المطففين

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٥٢٠

٢٦- ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ أي آخرُ طعمِه وعاقبتُه إذا شُرب.

٢٧- ﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ يقال: أرفعُ شراب في الجنة.

ويقال: يُمزج بماء ينزل من تسنيم، أي من علوٍّ (١) .

وأصل هذا من "سَنَام البعير" ومنه: "تَسنيمُ القُبورِ". وهذا أعجبُ إليَّ؛ لقولِ الْمُسيَّب بن عَلَس في وصف امرأة:

كَأَنَّ بِرِيقَتِهَا - لِلْمِزَا ... جِ مِن ثَلْجِ تَسْنِيمَ شِيبَتْ - عُقَارَا

أراد: كأن بريقتها عُقَارًا شِيبتْ للمزاجِ من ثلج تسنيمَ؛ يريد جبلا.

٣٦- ﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ ؟ أي هل جُزُوا بما كانوا يعملون؟!.