Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة المرسلات

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٥٠٦

١١- ﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ جُمعت لوقتٍ، وهو: يوم القيامة.

١٢- ﴿لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ [استفهام] على التعظيم لليوم (١) ؛ كما يقال: ليومٍ أيِّ يوم! و (أُجِّلَتْ) : أُخِّرت.

٢٠- ﴿مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ﴾ أي حقير.

٢٣- ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾ ! بمعنى "قدَّرنا" مشدَّدةً (٢) . يقال: قدَرتُ كذا وقدَّرتُه.

ومنه قول النبي ﷺ في الهلال: "إذا غُمَّ عليكم فاقْدُرُوا له"؛ (٣) . أي فقدِّرُوا له المسيرَ والمنازلَ.

٢٥- ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا﴾ أي تضمُّكم فيها.

و"الكَفْتُ": الضمّ. يقال: أَكْفِتُ إليك كذا؛ أي أضُمُّه إليك.

وكانوا يسمون بقيعَ الغَرْقَدِ: "كَفْتَةً"؛ لأنها مَقْبَرَةٌ تضمُّ الموتى (٤) .

٢٦- ﴿أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾ يريد: أنها تضم الأَحياءَ والأَمواتَ (٥) .

٢٧- ﴿شَامِخَاتٍ﴾ [جبالا] طوالا. ومنه يقال: شَمخَ بأنفِه؛ [إذا رفعه كِبْرًا] .

﴿مَاءً فُرَاتًا﴾ أي عذبًا.