Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة القيامة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٥٠٠

وأصل "الوَزَر": الجبل [أو الحِصن] الذي يُمتنَع فيه.

١٣- ﴿يُنَبَّأُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ﴾ من عمل الخير والشر.

﴿وَأَخَّرَ﴾ من سُنّة عُمل بها بعده.

١٤-١٥- ﴿بَلِ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾ أي شهيدٌ عليها بعملها بعدهُ ولو اعتذر. يريد: شهادةَ جوارحه.

ويقال: "أراد: بل على الإنسان -من نفسه- بصيرةٌ" (١) .

١٧- ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ أي ضمَّه وجمْعَه.

١٨- ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾ أي جمعناهُ.

﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ أي جَمْعه. و "القراءة" و "القرآن" مصدران.

قال قتادةُ (٢) "اتبعْ حلاله، و [اجتنب] حرامَه".

٢٢- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ أي مُشرقةٌ.

٢٤- ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ﴾ أي عابسةٌ مقطِّبةٌ.

٢٥- و (الْفَاقِرَةُ) الداهيةُ. يقال: إنها من "فَقَار الظهر" كأنها تكسِره.

تقول: فَقَرتُ الرجل؛ إذا كسرتَ فَقَارَه. كما تقول: رَأَسْتُه؛ إذا ضربتَ رأسَه؛ وبَطَنْتُه: إذا ضربتَ بطنَه. ويقال: رجل فقير وفَقِرٌ.

وقال أبو عبيدة (٣) "هو من الوَسْمِ الذي يُفْقَرُ به على الأنف".

٢٦-٢٧- ﴿كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾ يعني: النفس؛ أي صارت النفس