Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة البقرة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٥٠

﴿وَالسَّلْوَى﴾ طائر يشبه السُّمَانَى لا واحد له.

﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾ أي ما نقصونا.

﴿وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ أي ينقصون.

والظلم يتصرَّف على وجوه قد بينتها في كتاب "المشكل" (١) .

٥٨- وقوله: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ رفع على الحكاية. وهي كلمة أمروا أن يقولوها في معنى الاستغفار، من حَطَطْتُ. أي حُطَّ عَنَّا ذنوبنا.

٥٩- ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ أي قيل لهم: قولوا: حِطَّةٌ فقالوا: حِطَّا سُمْقَاتَا، يعني حنطة حمراء. (٢) .

و (الرِّجْزُ) العذاب.

٦٠- ﴿وَلا تَعْثَوْا﴾ من عَثِيَ. ويقال أيضا من عَثَا، وفيه لغة أخرى عَاثَ يَعيثُ. وهو أشد الفساد.

وكان بعض الرواة ينشد بيت ابن الرقاع:

لولا الحياءُ وأنَّ رأسي قد عَنَا ... فيه المشيبُ لزرتُ أُمَّ القاسِمِ (٣)

وينكر على من يرويه: "عسا". وقال: كيف يَعْسُو الشيبُ وهو