Printed page ٤٥٧
بالظِّهار؛ فجعل الله حُكمَ الظِّهار في الإسلام خلافَ حكمه عندهم في الجاهلية؛ وأنزل: ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ﴾ في الجاهلية ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا﴾ [لما] كانوا يقولونه من هذا الكلام (١) .
﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ أي عتقُها
﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ (٢) .
٥- ﴿كُبِتُوا﴾ قال أبو عبيدة: (٣) أُهْلِكُوا.
وقال غيره: غِيظُوا وأُخْزُوا (٤) .
وقد تقدم ذكر هذا في سورة آل عمرانَ.
٨ و ١٠- ﴿النَّجْوَى﴾ السِّرَار.
١١- ﴿تَفَسَّحُوا﴾ أي تَوَسَّعُوا.
﴿انْشُزُوا﴾ (٥) قوموا. و "الناشِزُ" منه.
ومنه قيل: نَشَزَت المرأةُ على زوجها.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) كما قال الثوري، وبينه الفخر ٨/١١٣ بنحو ما هنا. ثم عقب عليه، ورد برد آخر يحسن الرجوع إليه. وراجع كلام الشافعي في الأحكام ٥/٢٦٢، والأحكام ١/٢٣٣-٢٣٥، واللسان ٤/٣١١. (٢) ذهب الجمهور إلى أن المراد بالتماس هنا: الجماع. وقيل: مطلق الاستمتاع. وبه قال مالك. وروي عن الشافعي القولان. على ما في الشوكاني ٥/١٧٨. (٣) والأخفش كما في القرطبي ١٧/٢٨٨، والبحر ٨/٢٣٤، والشوكاني ٥/١٨١. وحكاه الطبري عن بعض أهل العلم بالعربية. وهو قريب من قول ابن زيد- كما في القرطبي والشوكاني-: "عذبوا" وقول أبي إسحاق والمبرد: "أذلوا وأخذوا بالعذاب"؛ على ما في اللسان ٢/٣١٨، والفخر ٨/١١٦. (٤) يوم الخندق -أو يوم بدر-، كما حكاه الطبري عن بعض أهل العلم بالعربية أيضا. وقد روي عن الفراء بلفظ "غيظوا" في القرطبي والبحر والشوكاني واللسان. وعن قتادة بلفظ "أخزوا" في الطبري والدر ٦/١٨٣، والقرطبي والشوكاني والبحر. وفي الأصل: "وأحزنوا". وهو مصحف عما ذكرنا. وإن وافق عبارة ما تقدم ص ١١٠: "ويحزنهم". (٥) قرأ نافع وابن عامر وحفص وشعبة بخلاف عنه: بضم الشين. وقرأ الجمهور: بالكسر. وهما لغتان مثل "يعكفون" و "يعرشون" على ما في الطبري ٢٨/١٤، والقرطبي ١٧/٢٩٩، والفخر ٨/١٢٠، والبحر ٨/٢٣٧، والشوكاني ٥/١٨٤. وانظر: اللسان ٧/٢٨٥.