Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الواقعة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤٤٧

ويقال: مُقَرَّطون (١) ويُنْشَد فيه شعر:

ومُخَلَّداتٌ باللُّجَيْنِ كأنَّمَا ... أعْجَازُهُنَّ أَقاوِزُ الكُثْبانِ (٢)

١٨- ﴿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ﴾ لا عرًى لها ولا خراطِمَ.

١٨و١٩- ﴿وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا﴾ كان بعضهم (٣) يذهب في قوله: ﴿لا يُصَدَّعُونَ﴾ ؛ [إلى أن معناه] أي لا يتفرقُون عنها. من قولك: صَدَّعتُه فانْصَدَع.

ولا أراه إلا من "الصُّداع" (٤) الذي يعتري شرابَ الخمر في الدنيا؛ لقول النبي ﷺ -في وصف الجنة-: " وأنهار من كأسٍ ما إنْ بها صُدَاعٌ ولا ندامةٌ ".

﴿وَلا يُنْزِفُونَ﴾ قد ذكرناه (٥) .

٢٨- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ أي لا شَوْكَ فيه: كأنه خُضِدَ شَوْكُهُ أي قُطع.

ومنه قول النبي ﷺ في المدينة: "لا يُخْضَدُ شوكُها ولا يُعْضَدُ شجرُها" (٦) .