Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة القمر

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤٣٤

٣١- ﴿فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ و "الهشيمُ": يابسُ النبت الذي يتهشَّم أي يتكسَّر.

و"المحتظِرُ": صاحب الحَظِيرة. وكأنه يعني: صاحبَ الغنم الذي يجمع الحشيش في الحظيرة لغنمه.

ومن قرأه ﴿الْمُحْتَظِرِ﴾ بفتح الظاء (١) ؛ أراد الحِظَار وهو: الحظيرة.

ويقال (٢) (المحتظِرُ) هاهنا: الذي يَحظُر على غنمه وبيته بالنبات، فَيَيْبَسُ ويسقط ويصير هشيمًا بوطء الدوابِّ والناسِ.

٣٦- ﴿فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ﴾ أي شكُّوا في الإنذار.

٤٣- ﴿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ﴾ ؟! أي يا أهل مكةَ! أنتم خير من أولئك الذين أصابهم العذاب؟!

﴿أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ﴾ من العذاب.

﴿فِي الزُّبُرِ﴾ ؟! يعني: الكتب المتقدمة. واحدها: "زَبُور".

٤٥- ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ﴾ يومَ بدرٍ. ﴿وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾

٥٣- ﴿مُسْتَطَرٌ﴾ أي مكتوب: "مُفْتَعَل" من "سطرت": إذا كتبت. وهو مثل "مَسْطور" (٣) .

٥٤- ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ قال الفراء: "وُحِّد؛ لأنه رأسُ آية، فقَابَلَ بالتوحيد رءوسَ الآي" (٤) .