Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الطور

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤٢٥

أدعُّه دعًّا؛ أي دفعته. ومنه: ﴿الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ (١) .

١٨- ﴿فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ أي ناعمين بذلك. وفكهين معجَبين بذلك (٢) .

٢١- ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ أي ما نقصناهم.

٢٣- ﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا﴾ أي يَتَعاطَون. قال الأخطل:

وشَارِبٍ مُرْبِحٍ بالكأْسِ نازَعَنِي ... لا بالحَصُورِ ولا فيها بِسَوَّار (٣)

أي عاطاني.

﴿لا لَغْوٌ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ﴾ أي لا تَذهبُ بعقولهم فيَلْغُوا أو يَرفُثوا فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.

٢٦- ﴿إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ أي خائفين.

٢٩- ﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ﴾ كما تقول: ما أنت -بحمد الله- بجاهل.

٣٠- ﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ أي حوادثَ الدهر وأوجاعه ومصائبه و "المنون": الدهر؛ قال أبو ذُؤيبٍ:

أمِنَ المَنُونِ ورَيْبِه تَتَوَجَّعُ ... والدَّهرُ ليس بمُعْتِبٍ مَن يَجْزَعُ ? (٤)