Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الذاريات

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤٢٢

٣٤- ﴿مُسَوَّمَةً﴾ أي مُعَلَّمَةً.

٣٩- ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ و "بجانبه" سواءٌ (١) ؛ أي أعرضَ.

٤٠- ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ أي مُذنب. يقال: ألام الرجلُ؛ إذا أتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:

ومَن يخْذُلْ أخَاه فقد أَلامَا (٢)

٤٥- ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾ أي ما استطاعوا أن يقوموا لعذاب الله.

٤٧- ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ أي بقوةٍ.

﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ أي قادرون. ومنه قوله: ﴿عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ﴾ (٣) .

٤٩- ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ أي ضِدَّين: ذكرًا وأنثى، وحلْوًا وحامضًا؛ وأشباهَ ذلك (٤) .

٥٦- ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ﴾ يعني المؤمنين منهم؛ أي ليوحِّدوني.

ومثله قوله: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ (٥) أي الموحِّدين.

٥٧- ﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ﴾ أي ما أريد أن يَرزُقوا أنفُسَهم.