Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الفتح

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤١٣

ليكونَ (١) كفُّ أيدي الناس -أهل مكةَ- عن عيالهم، ﴿آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

٢١- ﴿وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا﴾ مكةُ.

٢٥- ﴿وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا﴾ أي محبوسًا. يقال: عكفتُه عن كذا؛ إذا حبسته. ومنه: "العاكف في المسجد" إنما هو: الذي حبَس نفسه فيه.

﴿أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ أي مَنْحَرَه (٢) .

﴿وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ﴾ مفسر في كتاب "التأويل" (٣) .

٢٦- ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ قول "لا إله إلا الله".

٢٩- ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ﴾ أي صفتهم (٤) .

ثم استأنف، فقال: ﴿وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ قال أبو عبيدة: "شَطْءُ الزرع: فِراخه وصغاره (٥) ؛ يقال: قد أشطأ الزرع فهو مشطئ؛ إذا أفرخ".

قال الفراء. "شطْئُه: السُّنبل تُنبت الحبةُ عشْرًا وسبعًا وثمانيًا".

﴿فَآزَرَهُ﴾ أي أعانه وقوّاه.

﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ أي غلُظ.

﴿فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ جمع "ساق". [مثل دُور ودار] . ومنه يقال: "قام كذا على سوقه