Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة محمد

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤١١

﴿فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾ ؟ فكيف لهم منفعةُ الذكرى إذا جاءتْ والتوبةُ -حينئذٍ- لا تُقبل؟!

٢٠-٢١- ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ﴾ هذا مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (١) .

﴿فَأَوْلَى لَهُمْ﴾ وعيدٌ وتهدُّد؛ تقول للرجل -إذا أردت به سوءًا ففاتك-: أوْلَى لك.

ثم ابتدأ فقال: ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ قال قتادةُ (٢) : "يقول: لطاعةُ اللَّهِ وقولٌ بالمعروف -عند حقائق الأمور- خيرٌ لهم".

٢٥- ﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾ زيَّن لهم.

﴿وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ أطال لهم الأملَ.

٣٠- ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ في نحو كلامهم ومعناه (٣) .

٣٥- ﴿فَلا تَهِنُوا﴾ أي لا تضعُفوا. من "الوهْن".

﴿وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ﴾ أي الصلح.

﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ أي لن يَنقُصَكم ولن يظلمَكم (٤) . يقال: وتَرْتَني حقي؛ أي بخَستنِيه.

٣٧- ﴿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ﴾ أي إن يُلحَّ عليكم بما يوجبه في أموالكم.

﴿تَبْخَلُوا﴾ يقال: أحْفَاني بالمسألة وألْحَف وَأَلَحَّ.