Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الدخان

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٤٠٣

٢٩- ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾ مبيّن في كتاب "تأويل المشكل" (١) .

٣٣- ﴿وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الآيَاتِ مَا فِيهِ بَلاءٌ مُبِينٌ﴾ أي نِعَمٌ بَيِّنَة عظام (٢) .

٣٥- ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ﴾ أي بِمُحْيَيْنَ.

٤١- ﴿يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا﴾ أي وليٌّ عن وليِّه بالقرابة أو غيرِها (٣) .

٤٤- ﴿طَعَامُ الأَثِيمِ﴾ أي طعام الفاجر.

٤٥- ﴿كَالْمُهْلِ﴾ قد تقدّم تفسيره (٤) .

٤٦- و (الْحَمِيمُ) الماء الحارُّ.

٤٧- ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ﴾ (٥) أي فرُدُّوه بالعنف. وتقرأ: ﴿فَاعْتِلُوهُ﴾ يقال: جيء بفلان يُعْتَلُ إلى السلطان؛ أي يُقاد.

﴿إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ وسط النار.

٥٣- و (الإِسْتَبْرَقُ) ما غلُظ من الديباج. و (السُّنْدُسُ) ما رقَّ منه.