Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة فصلت

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٩٠

فصلتْ آياتُهُ، أي أنزلتْ عربيةً مفصلة بالآي! كأن التفصيل للسان العرب!.

ثم ابتدأ فقال: ﴿أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ حكايةً عنهم. كأنهم يَعجبون فيقولون: أكتابٌ أعجميّ ونبيٌّ عربي؟ كيف يكون هذا (١) !.

٤٤- ﴿أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ لقلّة أفهامهم. يقال للرجل الذي لا يفهم: أنت تنادَى من مكان بعيد (٢) !.

٤٧- (وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَةٍ (٣) مِنْ أَكْمَامِهَا) أي من المواضع التي كانت فيها مستترةً. وغِلاف كل شيء: كُمَّتُه (٤) . وإنما قيل: كُمُّ القميص؛ من هذا.

﴿قَالُوا آذَنَّاكَ﴾ أعلمناك. هذا من قول الآلهة التي كانوا يعبدون في الدنيا.

﴿مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ لهم بما قالوا وادَّعَوه فينا.

٥١- ﴿فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾ أي كثير. إن وصفته بالطول أو بالعَرض جاز في الكلام.

٥٣- ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ﴾ قال مجاهد (٥) "فتح القُرى؛ ﴿وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾ فتح مكة".

٥٤- ﴿أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ﴾ أي في شك.