Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة المؤمن

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٨٧

﴿فِي تَبَابٍ﴾ أي بطلان. وكذلك: الخسرانُ ومنه: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ (١) ؛ وقوله: ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ (٢) .

٤٠- ﴿يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ أي بغير تقدير.

٥١- ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ﴾ الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدمَ.

٥٦- ﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ﴾ أي تكبُّرٌ عن محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وطمعٌ أن يَعْلُوه؛ وما هم ببالغِي ذلك.

٦٠- ﴿دَاخِرِينَ﴾ أي صاغرين.

٧٥- ﴿ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ﴾ أي تَبطَرون. وقد تقدم ذكر هذا (٣) .

٨٠- ﴿وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ﴾ قال قتادةُ: "رحلة من بلد إلى بلد" (٤) .

٨٣- ﴿فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾ أي رضوا به (٥) .

٨٥- ﴿سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ﴾ وسنتُه في الخالين: أنهم يؤمنون به -إذا رأَوا العذاب- فلا ينفعُهم إيمانهم.