Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة ص

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٧٩

٢٣- ﴿فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا﴾ أي ضُمَّهَا إليَّ واجعلني كافِلَها.

﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ أي غلبني في القول.

ويقال: صار أعزَّ مني. يقال: عَازَزْتُهُ فعَزَزْتُهُ وعَزَّني.

٢٤- ﴿بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ﴾ أي مضمومةً إلى نعاجه؛ فاختُصر. ويقال: "إلى" بمعنى "مع".

و (الْخُلَطَاءُ) الشركاءُ.

٢٥- ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى﴾ تَقَدُّمًا وقُرْبَةً.

٣١- و ﴿الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ﴾ الخيلُ. يقال: هي القائمةُ على ثلاثِ قوائم، وقد أقامت اليدَ الأخرى على طَرَف الحافر من يدٍ كان أو رجلٍ. هذا قول بعض المفسرين (١) .

والصافِنُ - في كلام العرب: الواقفُ من الخيلِ وغيرها. قال النبي ﷺ: " مَن سرَّه أن يقومَ الرجالُ له صُفُونًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ "؛ أي يُديمون له القيامَ (٢) .

٣٣- ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ﴾ أي أقْبَل يمسَحُ بضرْبِ سوقِها وأعناقِها.

٣٤- ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ يقال: شيطانٌ. ويقال: صنمٌ.

٣٦- ﴿رُخَاءً﴾ أي رِخْوَةً ليِّنةً.

﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ أي حيث أراد من