Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الصافات

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٧١

أو وقع له النزفُ. كما يقال: أقْطَفَ الكَرْمُ؛ [إذا حان قِطَافُه] ؛ وأحصَدَ الزَّرعُ [إذا حان حَصاده] .

٤٨- ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ أي قَصَرْن أبصارَهن على الأزواج ولم يَطْمَعن إلى غيرهم وأصل "القصر": الحَبْس.

﴿عِينٌ﴾ نُجْلُ العيونُ أي واسعاتُها. جمعُ "عَيْنَاءَ".

٤٩- ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ العربُ تشبِّهُ النساءَ ببيضِ النَّعامِ. قال امرؤ القيس:

كبِكْرِ المُقَاناتِ البَياضُ بِصُفْرةٍ ... غَذَاها نمِيرُ الماءِ غيرَ مُحَلَّلِ (١)

و"المكنون": المَصُون. يقال. كَنَنْتُ الشيءَ؛ إذا صُنْتُه؛ وأكْنَنْتُه: أخفيتُه.

٥١- ﴿إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ﴾ أي صاحبٌ.

٥٣- ﴿أَئِنَّا لَمَدِينُونَ﴾ أي مَجْزِيُّون بأعمالنا. يقال: دِنْتُه بما صنع؛ أي جزَيتُه.

٥٥- ﴿سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ وسَطها (٢) .

٥٦- ﴿إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ﴾ أي لتُهْلِكُني. يقال: أرْدَيْتُ فلانًا، أي أهلكتُه. و"الرَّدَى": الموتُ والهلاكُ.

٥٧- ﴿لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ أي من المحضرين [في] النار.

٦٢- ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلا﴾ أي رزقًا. ومنه "إقامةُ الأنزال" (٣) . و"أنزالُ الجنود": أرزاقُها.