Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الأحزاب

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٥٢

ويقال: "هذا في قسمة الأيام بيْنَهن؛ كان يسوِّي بينَهن قبلُ ثم نزل. [أي] تؤخرُ من شئتَ فلا تُقْسِمُ له. وتَضُمُّ إليك مَن شئتَ بغير قسمة" (١) .

٥٢- ﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ﴾ قَصَرَه على أزواجه، وحَرَّم عليه ما سواهنَّ إلا ما ملكتْ يمينُه من الإماء.

٥٣- ﴿غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ أي منتظِرين وقتَ إدراكه (٢) .

٥٩- ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾ أي يلبَسْنَ الأرْدية.

٦٠- ﴿لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ أي لنُسلطَنَّك عليهم، ونُولِعَنَّك بهم.

٧٠- ﴿قَوْلا سَدِيدًا﴾ أي قصْدًا.

٧٢- ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ﴾ يعني: الفرائضَ.

﴿عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾ بما فيها من الثواب والعقاب.

﴿فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا﴾ وعُرضتْ على الإنسان -بما فيها من الثواب والعقاب- فحَمَلها.

وقال بعض المفسرين: "إن آدمَ لما حضرتْه الوفاة قال: يا ربِّ! مَن أَسْتَخْلِفُ بعدي؟ فقيل له: اعرِضْ خلافتَك على جميع الخلق، فعَرَضها، فَكلٌّ أباها غيرَ ولدِه" (٣) .