Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الروم

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٤٢

برهانا.

﴿فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ﴾ فهو يَدُلُّهُم على الشركِ. وهو مجاز (١) .

٣٦- ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً﴾ أي نعمةً.

﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ أي مصيبةٌ.

٣٩- ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ﴾ أي ليزيدَكم من أموال الناس.

﴿فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ﴾ قال ابن عباس: "هو الرجلُ يُهدِي الشيءَ يُريدُ أن يُثابَ أفضلَ منه. فذلك الذي لا يَرْبُو عند الله" (٢) .

﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ﴾ أي من صدقة.

﴿تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ أي الذين يجدون التضعيف والزيادة (٣) .

٤١- ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ أي أجْدَب البرُّ وانقطعتْ مادَّةُ البحر بذُنوب الناس.

٤٤- ﴿فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ أي يعملون ويُوَطِّئُون. و"المِهادُ": الفراش.

٤٨- ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ أي المطرَ.

﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ﴾ أي من بين السحاب.

٤٩- ﴿لَمُبْلِسِينَ﴾ أي يائسين. يقال: أبلَسَ؛ إذا يئس.