Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر مقدمة مقدمة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٥

وقال الآخر في قوله: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ (١) -: إن النعيم: الماء الحار في الشتاء.

وقال الآخر في قوله: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ (٢) -: إن الزينة: المُشطُ.

وقال آخر في قوله: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ (٣) إنها الآرَابُ التي يَسجد عليها المرء؛ وهي جبهتهُ ويداه، وركبتاه وقدماه.

وقال الآخر في قوله: ﴿أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأخْرَى﴾ (٤) أن تُجعل كلُّ واحدة منهما ذُِكَرًا؛ يريد: أنهما يَقومان مَقام رجل، فإحداهما تُذكِّر الأخرى.

مع أشباهٍ لهذا كثيرة؛ لا ندري: أَمِن جهة المفسرين لها وَقَع الغلطُ؟ أو من جهة النَقَلة؟

وبالله نستعين، وإيّاه نسأل التوفيق للصواب.