Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة النور

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٣٠٢

٢١- ﴿مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾ أي ما طَهُرَ.

﴿اللَّهَ يُزَكِّي﴾ أي يُطَهِّر.

٢٢- ﴿وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ﴾ أي لا يحلِف. وهو يَفْتَعِل من الألِيَّةِ، وهي اليمين. وقُرِئَت أيضًا: ولا يَتَأَلَّ على يَتَفَعَّل.

﴿أَنْ يُؤْتُوا﴾ أراد أن لا يؤتوا. فحذف "لا". وكان أبو بكر حلف أن لا ينفق على مِسْطَح وقرابته الذين ذكروا عائشة، وقال أبو عبيدة: لا يَأْتَلِ، هو يَفْتَعِل من ألَوْتُ. يقال: ما أَلَوْتُ أن أصْنع كذا وكذا. وما آلو [جهدًا] قال النابغة الجعدي:

وَأَشْمَطَ عُرْيَانًا يَشُدُّ كِتَافَهُ ... يُلامُ على جَهْدِ القِتَالِ وما ائْتَلا (١)

أي ما تَرَكَ جَهدًا.

٢٥- ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ﴾ الدين هاهنا الحساب. والدين يتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب "المشكل" (٢) .

٢٦- ﴿الْخَبِيثَاتُ﴾ من الكلام.

﴿لِلْخَبِيثِينَ﴾ من الناس.

﴿وَالْخَبِيثُونَ﴾ من الناس.

﴿لِلْخَبِيثَاتِ﴾ من الكلام (٣) .

﴿أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ﴾ يعني عائشة.

وكذلك الطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِين على هذا التأويل.