Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الحج

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٩٢

أي: لا يقرأن السُّور. وقال الآخر:

نَضْرِبُ بالسيف وَنْرجُو بالفَرَجْ (١)

٢٦- ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾ أي جعلنا له بيتًا.

٢٧- ﴿يَأْتُوكَ رِجَالا﴾ أي رَجَّالةً، جمع رَاجِل، مثل صاحب وصِحَاب.

﴿وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ﴾ أي رُكْبَانًا على ضُمْرٍ من طول السفر.

﴿مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ أي بعيد غامض.

٢٨- ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ يقال: التجارة.

﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ يوم التَّرْوِيَة، ويوم عَرَفَة، ويوم النَّحر. ويقال: أيام العشر كلها (٢) .

٢٩- ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ والتَّفَثُ: الأَخْذ من الشارب والأظفار، ونتف الإبطين، وحلق العَانَة.

﴿بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ سمي بذلك لأنه عتيق من التَّجَبُّر، فلا يتكبر عنده جبّار.

٣٠- ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾ يعني رَمْيَ الجِمَار، والوقوفَ بجمع، وأشباه ذلك. وهي شعائر الله.

﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ يعني في سورة المائدة من الميتةِ والمَوْقُوذَةِ والمُتَرَدِّيَةِ والنَّطِيحَةِ (٣) .