Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الأنبياء

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٨٦

﴿فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ يقال: كانَتَا مُصْمَتَتَيْنِ، فَفَتَقْنَا السماءَ بالمطر، والأرضَ بالنبات (١) .

٣٢- ﴿سَقْفًا مَحْفُوظًا﴾ من الشياطين، بالنجوم.

﴿وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ أي عمَّا فيها: من الأدلة والعبر.

٣٧- ﴿خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ أي خُلقتْ العجلةُ في الإنسان، وهذا من المقدم والمؤخر، وقد بينت ذلك في كتاب "المشكل" (٢) .

٤٣- ﴿وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ﴾ أي لا يجيرُهم منَّا أحدٌ؛ لأن الْمُجِيرَ صاحبٌ لجاره.

٤٤- ﴿أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ أي نَفْتَحُها عليك.

٤٤- ﴿أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ مع هذا؟! .

٥١- ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ أي وهو غلام.

٥٨- ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا﴾ أي فُتَاتًا. وكل شيء كسرته: فقد جَذَذْتَهُ. ومنه قيل للسَّويق: جَذِيذٌ.

٦٠- ﴿قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾ أي يَعيبُهم. وهذا كما يقال: لئن ذكرتني لَتَنْدَمَنَّ. يريد: بسوء.

٦١- ﴿فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ﴾ أي بِمَرْأًى من الناس: لا تأتوا به خِفْيَة.