Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الكهف

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٦٧

٢٩- و (السُّرَادِقُ) الحجرة التي تكون حول الفسطاط. وهو دخان يحيط بالكفار يوم القيامة. وهو الظل ذو الثلاث شعب، الذي ذكره الله في سورة ﴿وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا﴾ (١) .

و (المُهْل) دُرْدِيّ الزيت. ويقال: ما أُذِيبَ من النّحاس والرّصاص.

﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ أي مَجْلسًا. وأصل الارتفاق: الاتكاء على المِرْفق (٢) .

٣١- ﴿أَسَاوِرَ﴾ جمع: إسوار.

و (السُّنْدُس) رقيق الديباج.

و (الإسْتَبْرَق) ثخينه. ويقول قوم: فارسي معرب (٣) ، أصله: اسْتَبْرَهَ، وهو الشديد.

و ﴿الأَرَائِكِ﴾ السُّرُر في الحجال، واحدها أريكة.

٣٣- ﴿وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا﴾ أي لم تنقص منه.

٤٠- ﴿حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ أي مَرَاميَ. واحدها: حُسْبَانَة (٤) .

(الصَّعِيدُ) الأملس المستوي.

و (الزَّلَقُ) الذي تزل عنده الأقدام (٥) .

٤١- ﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا﴾ أي: غائرًا. فجعل المصدر صفة. كما يقال: رجل نَوْمٌ ورجل صَوْم ورجل فِطْر؛ ويقال للنساء: نَوْح: إذا نُحْنَ (٦) .