Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة بني إسرائيل

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٦٢

وفي رواية الكلبي: إني لأعلَمُك يا فرعون مَلْعونا (١) .

١٠٣- ﴿فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الأَرْضِ﴾ أي يَسْتَخِفَّهُمْ حتى يخرجوا.

١٠٤- ﴿جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾ أي جميعًا (٢) .

١١٠- ﴿وَلا تُخَافِتْ بِهَا﴾ أي لا تخفها.

﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا﴾ أي بين الجهر وبين الإخفاء طريقا قَصْدًا وَسَطًا.

وَالتَّرْتِيلُ (٣) في القراءة: التَّبْيِين لها. كأنّه يَفْصِل بين الحرف والحرف، ومنه قيل: ثَغْرٌ رَتَلٌ ورَتِل؛ إذا كان مُفَلَّجًا. يقال: كلام رَتِلٌ، أي مُرَتَّل؛ وثَغْرٌ رَتِلٌ، يعني إذا كان مستوى النبات (٤) ؛ ورجل رِتل – بالكسر – بَيِّنُ الرَّتَل: إذا كان مُفَلَّجَ الأسنان.