Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة النحل

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٤٦

﴿وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾ كل شيء عُرِشَ من كَرْم أو نبات أو سقف: فهو عَرْش ومَعْرُوش.

﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ أي: من الثمرات. وكلّ هاهنا ليس على العموم. ومثل هذا قوله تعالى: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ (١) .

٦٩- ﴿فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا﴾ أي: منقادة بالتَّسْخِير. وذُلُل: جمع ذَلُول.

٧٠- ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ وهو الهَرَم؛ لأن الهرم أسوأ العمر وشرّه.

﴿لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ أي: حتى لا يعلم بعد علمه بالأمور شيئا لشدة هرمه.

٧١- ﴿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ﴾ يعني: فضّل السادة على المماليك.

﴿فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا﴾ يعني: السادة.

﴿بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾ أي: لا يجعلون أموالهم لعبيدهم حتى يكونوا والعبيد فيها سواء (٢) . وهذا مَثَل ضربه الله لمن جعل له شركاء من خلقه.

٧٢- ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ الحفدة: الخدم والأعوان. ويقال: هم بنون وخدم.

ويقال: الحفدة الأصهار. وأصل الحَفْد: مُدَارَكَةُ الخطو والإسراع في المشي. وإنما يفعل هذا الخدم. فقيل لهم: حفدة، واحدهم حافد، مثل كافر وكفرة. ومنه