Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة النحل

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٤٤

٥٦- ﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾ (١) هذا ما كانوا يجعلونه لآلهتهم من الحظ في زروعهم وأنعامهم. وقد ذكرناه في سورة الأنعام (٢) .

٥٧- ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ﴾ (٣) . أي تنزيها له عن ذلك.

﴿وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ﴾ يعني البنين.

٥٨- ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ أي حزين قد كَظَم فلا يشكو ما به.

٥٩- ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ﴾ أي على هَوَان.

﴿أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ﴾ أي يَئِدُه.

٦٠- ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى﴾ شهادةُ أن لا إله إلا هو.

٦٢- ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾ من البنات.

﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى﴾ أي الجنة. ويقال: البنين.

﴿وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾ أي معجلون إلى النار (٤) . يقال: فَرَطَ مني ما لم أحسبه.