Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الرعد

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٢٨

أَقُولُ لَهُمْ بالشِّعْب إذْ يَأْسِرُونَنِي ... أَلَمْ تَيْأَسُوا أَنِّي ابنُ فَارِسِ زَهْدَمِ (١)

أي أَلَمْ تَعْلَمُوا.

﴿قَارِعَةٌ﴾ داهية تَقْرَع أو مصيبة تنزل. وأراد أن ذاك لا يزال يصيبهم من سَرَايَا رسول الله ﷺ.

٣٢- ﴿فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي أمهلتهم وأَطَلْت لهم (٢) .

٣٣- ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ هو الله القائم على كل نفس بما كسبت يأخذها بما جنت ويثيبها بما أحسنت. وقد بينت [معنى] القيام في مثل هذا في كتاب "المشكل" (٣) .

٣٨- ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ أي وقت قد كُتِب.

٣٩- ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ أي ينسخ من القرآن ما يشاء.

﴿وَيُثْبِتُ﴾ أي يدعه ثابتًا فلا ينسخهُ، وهو المُحْكَمُ (٤) .

﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ أي جُمْلَتُهُ وأصلُه.